Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 107

  1. ومن مسانيد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁

فقال عمر: واعجبًا لك يا ابن عباس!

- قال الزهري: كره - والله - ما سأله عنه، ولم يكتمه.

قال: ابنتي حفصة وعائشة ﵄.

قال: ثم أخذ يسوق الحديث، قال: كنا معشر قريش قومًا نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قومًا تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمون من نسائهم.

قال: وكان منزلي في أمية بن زيد بالعوالي، قال: فتغضبت يومًا على امرأتي، فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني! فقالت: ما تُنكر أن أراجعك، فوالله إن أزواج النبي ﷺ ليراجعنه، ويهجر إحداهن - وفي رواية إسحاق: وتهجره إحداهن - اليوم إلى الليل.

فانطلقت، فدخلت على حفصة، فقلت: أتراجعين رسول الله ﷺ؟ قالت: نعم، فقلت: أيهجر إحداكن - وفي رواية إسحاق: وتهجره إحداكن - اليوم إلى الليل؟ قالت: نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك وخسر، أفتأمن إحداكن أن يغضب الله ﷻ عليها لغضب رسوله ﷺ؟ فإذا هي قد هلكت، لا تراجعي رسول الله ﷺ، ولا تسأليه شيئًا، وسليني ما بدا لك، ولا يغرنَّك - وفي رواية أحمد: ولا يَغُرَّنَّك (¬١) - أن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله ﷺ منك - يريد عائشة ﵂.

قال: وكان لي جار من الأنصار، فكنا نتناوب النزول إلى رسول الله ﷺ، فكان ينزل يومًا وأنزل يومًا، فيأتيني بخبر الوحي وغيره، وآتيه بمثل ذلك.

قال: وكنا (¬٢) نتحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي يومًا،

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 107 (SanadKitab #30195, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.