الصُّبْح في جماعة يوم الجمعة، فسألوا، قالوا: يا أبا عبد الرحمن، أكُنْتُم تراهنون على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، لقد راهن على فرس له، يُقال له: سَبْحةً (¬١)، فجاءَتْ سابقةً، فلَهَش لذلك وأعجبه (¬٢).
قال إسماعيل: وكان سليمان حرب حدثنا بهذا الحديث عن حماد بن زيد، ثم قال بعد ذلك: حدثنا حماد بن زيد، أو: سعيد بن زيد.
هذا الحديث يُرْوَى عن أنس بن مالك ﵁ أيضًا، من رواية سعيد بن زيد، عن سلم العلوي، عنه. ومن رواية أبي لَبِيدٍ أيضًا، عنه (¬٣).
وفي كل هذه الأحاديث كان مضبوطًا هكذا.
قوله (فَلَهَش) بمعنى: فلقَدْ هش، يقال: هَشَ للمعروف، أي: اشتهاه، ورجل هش: طَلْقُ المُحَيَّا.
وقوله (يَسْتَقْرِينا) بغير همز، أي: يتتبعنا رجلًا رجلًا.
* * *
٢٥٢ - أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، أخبرنا أبو بكرٍ محمد بن عبد الله بن رِيدَه، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن زهير التستري، ح.