وقوله (أن كانت جارَتُكِ) بنَصْبِ الهمزة، أي: لأن كانت، ويريد بالجارة: الضَّرَّةَ.
و (أوسم) أحسن من الوسامة، وهي الحُسن.
ويُريدُ بالنزول: المجيءَ مِنْ العوالي - وهي رَساتيق (¬١) المدينة - إلى المدينة، من عند القبيلة التي نزل فيهم: بني أُمية بن زيد (¬٢).
و (نَتَناوَبُ) أي: يجيء هو يومًا، وأنا يومًا.
و (غَسَّان): قبيلة بالشام.
وإنعال الخيل: من إصلاح شأن الحرب.
و (المَشْرُبة) الغرفة.
واسم الغلام: رباح في حديث آخر (¬٣).
والرَّملُ - بفتح الميم وسكونها -: المَرْمول، وهو المنسوج (¬٤) بالشريط، وكثيرًا ما تُرْمَلُ الأَسِرَّةُ بتلك الناحية، والرُّمَال - بضم الراء - بمعنى الرميل، فَعِيل بمعنى مفعول، كالعُجَاب والعَجِيب، وبكسر الراء كجَمْعِ رَمْل، ومعنى الجميع واحد.
وقوله (أَسْتأْنِسُ يا رسول الله) صارَ يَستأذِنُه في الجلوس عنده والتَّحدُّثِ معه.
والأهب - بفتح الهمزة والهاء، وبضمها (¬٥) -: جمع إهاب، وهو الجِلْدُ