Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 111

  1. ومن مسانيد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁

وقوله (أن كانت جارَتُكِ) بنَصْبِ الهمزة، أي: لأن كانت، ويريد بالجارة: الضَّرَّةَ.

و (أوسم) أحسن من الوسامة، وهي الحُسن.

ويُريدُ بالنزول: المجيءَ مِنْ العوالي - وهي رَساتيق (¬١) المدينة - إلى المدينة، من عند القبيلة التي نزل فيهم: بني أُمية بن زيد (¬٢).

و (نَتَناوَبُ) أي: يجيء هو يومًا، وأنا يومًا.

و (غَسَّان): قبيلة بالشام.

وإنعال الخيل: من إصلاح شأن الحرب.

و (المَشْرُبة) الغرفة.

واسم الغلام: رباح في حديث آخر (¬٣).

والرَّملُ - بفتح الميم وسكونها -: المَرْمول، وهو المنسوج (¬٤) بالشريط، وكثيرًا ما تُرْمَلُ الأَسِرَّةُ بتلك الناحية، والرُّمَال - بضم الراء - بمعنى الرميل، فَعِيل بمعنى مفعول، كالعُجَاب والعَجِيب، وبكسر الراء كجَمْعِ رَمْل، ومعنى الجميع واحد.

وقوله (أَسْتأْنِسُ يا رسول الله) صارَ يَستأذِنُه في الجلوس عنده والتَّحدُّثِ معه.

والأهب - بفتح الهمزة والهاء، وبضمها (¬٥) -: جمع إهاب، وهو الجِلْدُ

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 111 (SanadKitab #30195, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.