Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 971

  1. ومن حديث قيلة بنت مخرمة ﵂

و (الفرصة) ريح الحدب، وهي أول تلك العلة التي يتولد الحدب منه.

والسبيج، قيل: هو كساء من صوف أسود، مأخوذ من السَّبَج، وهو خرز أسود شديد السواد، وقال ابن السكيت: هو تعريبُ شَبِيّ (¬١)، يعني القميص، فعلى هذا يجوز أن يكون (¬٢) [أسود] (¬٣) وغيره.

و (تُرتكان) أي: تُسْرعان [وتحملان بعيرهما على] (¬٤) الرَّتَكان، وهو جنس من عدو البعير، يقال: رتك البعير إذا عدا ذلك العَدْوَ، وأرتكه صاحبه: حمله عليه.

و (انتفجت) أي: وثَبَتْ، وخرجَتْ.

و (الفضية) الفرج والتخلص، تفاءلَتْ بما رأت من خروج الأرنب من الضيق إلى السعة، والعرب تتطير وتتفاءل بما ترى وتسمع عند الخروج إلى أمرٍ يَعْرِض لهم.

وقولها (لا يزال كعبكِ أعلى) تعني كعب الفتاة، يَكْنُون بذلك عن الشرف، أي: لا تزالين أشرف منه، وأمرك أعلى من أمره.

وقولها (سنح الثعلب) السَّانح: أن يقطع السَّبُعُ أو الطَّيرُ الطَّريق من يمين الرَّجُل إلى شماله، والبارح [بضد] (¬٥) ذلك، وقيل على العكس فيما تتطير العرب بأحدهما وتتفاءل بالآخر، على اختلاف الأقوال فيه (¬٦).

[وفي هذا الحديث أقوى دليل على بطلان ما كانت العرب تفعله من رموز أنفسهم في التطير والتفاؤل] (¬٧) لأنها تفاءلت بشيئين، ثم كان الأمر على

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 971 (SanadKitab #30195, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.