Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 413

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. تفسير ما تقدم نقله من كتاب «التوحيد»

هذا، نسأل الله العفو والعافية، قوله: «فيستبيح بيضتهم»، قال الجوهري: «بيضة كل شيء: حوزته، وبيضة القوم: ساحتهم» (¬١) وعلى هذا فيكون معنى الحديث: إن الله تعالى لا يسلط العدو على كافة المسلمين حتى يستبيح جميع ما حازوه من البلاد والأرض، ولو اجتمع عليهم من بأقطار الأرض وهي جوانبها، وقيل: بيضتهم معظمهم وجماعتهم وإن قلوا.

قوله: «حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا»، والظاهر أن «حتى» عاطفة أو تكون لانتهاء الغاية.

قال محمد تقي الدين: بل هي لانتهاء الغاية يقينًا، وقد سلط (¬٢) بعضهم على بعض كما هو الواقع وذلك لكثرة اختلافهم وتفرقهم. قوله: «وإن ربي قال: يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد» قال بعضهم: إذا حكمت حكمًا مُبرمًا نافذًا فإنه لا يُرد بشيء، ولا يقدر أحد على رده كما قال النبي ﷺ: «ولا راد لما قضيت» (¬٣).

قوله: «رواه البرقاني في صحيحه»، هو الحافظ الكبير أبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي الشافعي، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة خمس وعشرين وأربعمائة، قال الخطيب: «كان ثبتًا ورعًا (¬٤) لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه (¬٥)، عارفًا بالفقه، كثير التصانيف صنف (¬٦) «مسندًا» ضمنه ما اشتمل عليه «الصحيحان»، وجمع حديث الثوري وحديث شعبة وطائفة» (¬٧)، وهذا الحديث رواه أبو داود بتمامه (¬٨).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 413 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.