تعالى في كتابه صراطه المستقيم، الذي هو سبيل المؤمنين، فكل من أحدث حدثًا ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله ﷺ، فهو ملعون وحدثه مردود، كما قال ﷺ: «من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا» (¬١)، وقال: «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد» (¬٢)، وقال: «كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» (¬٣) وهذه أحاديث صحيحة.
ومدار أصول الدين وأحكامه على هذه الأحاديث ونحوها، وقد بين الله تعالى هذا الأصل في مواضع من كتابه العزيز، كما قال تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الجاثية: ١٨]، ونظائرها في القرآن كثيرة.
وعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: «هل تعرف ما يهدم الإسلام»؟ قلت: لا، قال: «يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين» (¬٤). رواه الدارمي.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 415 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1006)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.