Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 415

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. تفسير ما تقدم نقله من كتاب «التوحيد»

تعالى في كتابه صراطه المستقيم، الذي هو سبيل المؤمنين، فكل من أحدث حدثًا ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله ﷺ، فهو ملعون وحدثه مردود، كما قال ﷺ: «من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا» (¬١)، وقال: «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد» (¬٢)، وقال: «كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» (¬٣) وهذه أحاديث صحيحة.

ومدار أصول الدين وأحكامه على هذه الأحاديث ونحوها، وقد بين الله تعالى هذا الأصل في مواضع من كتابه العزيز، كما قال تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الجاثية: ١٨]، ونظائرها في القرآن كثيرة.

وعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: «هل تعرف ما يهدم الإسلام»؟ قلت: لا، قال: «يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين» (¬٤). رواه الدارمي.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 415 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.