قال القرطبي: «[وفيه دليل على أن الإجماع حجة، لأن (¬١) الأمة إذا اجتمعت فقد دخلت فيهم الطائفة المنصورة] (¬٢)» (¬٣).
قال المصنف ﵀: وفيه الآية العظيمة، أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، وفيه البشارة (¬٤) بأن الحق لا يزول بالكلية، قلت: واحتج به الإمام أحمد (¬٥) على أن الاجتهاد لا ينقطع ما دامت هذه الطائفة موجودة (¬٦).
هذا ما قصدت إثباته من كتاب «التوحيد» و «شرحه»، رحمة الله على من ألفهما والحمد لله رب العالمين.