ثم جاء (¬١) الأئمة من القرن الرابع المفضل في إحدى الروايتين، كما ثبت في «الصحيح» (¬٢) من حديث أبي سعيد وابن مسعود وأبي هريرة وعائشة وعمران بن حصين، فسلكوا على آثارهم اقتصاصًا واقتبسوا هذا الأمر عن (¬٣) مشكاتهم اقتباسًا، وكان دين الله سبحانه أجل في صدورهم وأعظم في نفوسهم من أن يقدموا عليه رأيًا أو معقولًا أو تقليدًا أو قياسًا، فطار لهم الثناء الحسن في
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 11 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1017)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.