Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 28

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الفاتحة
  3. الباب الرابع
  4. فصل

تضلُّوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله (¬١). ثم قال بسنده إلى زياد بن حُدَيْرٍ (¬٢): قال: قال عمر (¬٣): «ثلاث يهدمن الدين: زلة عالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون» (¬٤). اهـ.

فصل

قال محمد تقي الدين الهلالي: كل من دعي إلى كتاب الله أو سنة رسوله، فأعرض عنهما، فهو من شر الدواب الذين ذكرهم الله تعالى في هذه الآية؛ لأن الله تعالى قال بعد ذلك: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]. فالاستجابة الله وللرسول فيها الحياة حياة الدنيا بسعادة وحياة الآخرة بسعادة ورضوان من الله. وعدم الاستجابة الله وللرسول فيها الموت الحقيقي وهو موت القلب كما قال تعالى في سورة الأنعام: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 28 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.