بسنده إلى الشافعي أنه قال: «مَثَلُ الذي ينظر في الرأي ثم يتوب (¬١) منه مثل المجنون الذي عولج حتى برأ [كأعقل] (¬٢) ما يكون [ثم عاد إليه الجنون] (¬٣)» (¬٤).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: الحديث الضعيف أحب إلي من الرأي. [فقال] (¬٥) عبد الله: سألت أبي عن الرجل يكون ببلد لا يجد فيه إلا صاحب حديث لا يعرف صحيحه من سقيمه، وأصحاب رأي فتنزل [به] (¬٦) النازلة؟ فقال أبي: «يسأل أصحاب الحديث ولا يسأل أصحاب الرأي، ضعيف الحديث أقوى من الرأي» (¬٧).
وأصحاب أبي حنيفة ﵀ مجمعون على أن مذهب أبي حنيفة أن ضعيف الحديث عنده أولى من القياس والرأي وعلى ذلك بني مذهبه كما قدم (¬٨) حديث (¬٩) الوضوء بنبيذ التمر في السفر (¬١٠) مع ضعفه على الرأي والقياس، ومنع
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 67 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1073)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.