Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 83

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النساء
  3. الباب الثاني

يرد عليه النبي ﷺ شيئًا، فأتاه جبريل بهذه الآية: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ الآية فبعث النبي ﷺ فبشره (¬١)، وقد روي هذا الأثر مرسلًا عن جماعة من التابعين (¬٢).

وثبت في «صحيح مسلم» بسنده عن ربيعة بن كعب الأسلمي أنه قال: كنت أبيت عند النبي ﷺ فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: «سل» فقلت: يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذاك. قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» (¬٣).

وقال الإمام أحمد بسنده عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال يا رسول الله: شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الخمس، وأديت زكاة مالي، وصمت شهر رمضان. فقال رسول الله ﷺ: «من مات على ذلك كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا - ونصب إصبعه - ما لم يعق والديه» (¬٤). تفرد به أحمد.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 83 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.