Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 97

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النساء
  3. الباب الرابع
  4. توضيحات لما تقدم

والمعنى أن رفاعة بن زيد شاخ في الجاهلية، فلذلك ظن ابن أخيه قتادة بن النعمان أن إسلامه مدخول حتى رآه وهب السلاح في سبيل الله زيادة على ما خسر من حمل الدرمك، فعلم أن إيمانه صحيح ويناسب معنى عسا هناك قول الشاعر:

لولا الحياء وأن رأسي قد عسا … فيه المشيب لزرت أم القاسم

وفي كتب اللغة من معاني عسا: «اشتد وغلظ» (¬١)، فمعنى عسا فيه المشيب: اشتد وانتشر، فمنعه الحياء وشيب رأسه من زيارة أم القاسم زيارة ريبة.

قوله: (لحق بشر بالمشركين) أظن هذا أيضًا من تحريف (¬٢) الناشرين، والذي في «تفسير القاسمي»: «لحق بشير» والظاهر أنه هو الصحيح؛ لأن بشيرًا هو الذي كان يهجو أصحاب رسول الله وينحل الهجاء للكفار، والظاهر أيضًا أنه هو الذي سرق وساعد أخواه أو إخوته - على أن طعمة المذكور سابقًا أخ لهم - بل ساعدهم كثير من أهل الدار أيضًا كما تقدم.

التاسعة: ظاهر السياق أن قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ﴾ الآية [النساء: ١١٥] نزلت (¬٣) في بشير بن أبيرق الذي أعلن ردته، وسواء كان هذا سبب نزولها أو لم يكن، فإن من العموم تشمل كل من اتصف بمضمون الآية، فالمقلد الذي يقضي بالتقليد أو يفتي به، فيسفك الدماء ويحل الفروج وينقل الأموال من ملك شخص إلى شخص آخر بلا برهان ولا هدى ولا كتاب منير هو من المشاقين للرسول؛ لأنه يحلل ويحرم بلا برهان.

قوله: (فأخذت رحله) الرحل: للبعير كالسرج للفرس، ولم يكن له متاع في بيتها إلا رحل ناقته فألقته في الأبطح خارج مكة إلى جهة منى؛ لأنه جلب

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 97 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.