وجاءت نصوص الكتاب العزيز بإكمال الدين، وبما يفيد هذا المعنى، ويصحح (¬١) دلالته ويؤيد برهانه، ويكفي في دفع الرأي وأنه ليس من الدين [قول الله تعالى هذا] (¬٢)، فإنه إذا كان الله قد أكمل دينه قبل أن يقبض إليه نبيه ﷺ، فما هذا الرأي الذي أحدثه أهله بعد أن أكمل الله دينه؟ لأنه إن كان من الدين في اعتقادهم - فهو لم يكمل عندهم إلا برأيهم، وهذا فيه ردّ للقرآن، وإن لم يكن من الدين، فأي فائدة في الاشتغال بما ليس منه؟ وما ليس منه فهو ردّ
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 107 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1113)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.