Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 145

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الأعراف
  3. الباب الثالث
  4. فصل

الأول: كتاب «إظهار الحق» لرحمة الله الهندي، فإنه ذكر ثماني عشرة بشارة نقلها من كتب اليهود والنصارى، وأجاد في النقل والبحث والتحقيق، انظر الكتاب المذكور مبتدئًا من صفحة (١١٨) (¬١).

الثاني: «فتح البيان» (¬٢) للإمام القنوجي في هذا الموضع من تفسير سورة الأعراف.

الثالث: «تفسير القاسمي» (¬٣).

الرابع: «تفسير الرازي» (¬٤) وينبغي: أن ينظر في هذه التفاسير في هذا الموضع من سورة الأعراف وفي سورة الصف وفي قوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾ من سورة البقرة [آية: ٤٢].

فصل

الاستدلال بهذه الآيات على اتباع الرسول ﷺ من وجوه:

الأول: إن رحمة الله لا تكتب إلا لمن يتبع الرسول.

الثاني: إن الفلاح الذي هو الفوز بالمرغوب والنجاة من المرهوب لا يحصل أبدًا إلا للذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه، فهذه أمور أربعة: الإيمان به، وتعزيره أي: تعظيمه، ونصره في حياته ونصر سنته بعد وفاته، واتباع النور الذي أنزل معه وهو القرآن والسنة، فمن لم يجمع هذه الأربعة لا يكون من المفلحين أبدًا، وكل من اتخذ وليجة تحول بينه وبين هذه الأربعة كالنُّحْلة والمذهب والطريقة والحزب والوطنية والقومية، لا يستطيع أبدًا أن يتصف بهذه الأربعة ويكون حنيفًا.

الثالث: قوله تعالى بعد ذلك: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: توكيد لما تقدم، وبيان أن الاهتداء بدون اتباع؛ مستحيل.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 145 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.