Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 152

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الأنفال
  3. الباب الأول

هذا القرآن فيه النجاة والبقاء والحياة، وقال السدي (¬١): ففي الإسلام حياتهم (¬٢) بعد موتهم بالكفر، وقال [عروة بن الزبير] (¬٣): أي للحرب التي أعزكم الله تعالى بها بعد الذل والضعف والقهر، وكله قريب وصحيح (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ قال الإمام أحمد عن ابن عمر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد يصرفها كيف يشاء … » ثم قال رسول الله ﷺ: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك» (¬٥) انفرد بإخراجه مسلم عن البخاري (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (٢٥).

قال (ك): يحذر تعالى عباده المؤمنين اختبارًا ومحنة يعم بها المسيء وغيره، لا يخص بها أهل المعاصي ولا من باشر الذنب.

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية: «أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين ظهرانيهم، فيعمهم الله بالعذاب»، وهذا تفسير حسن جدًا. ولهذا قال مجاهد في قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ هي أيضًا لكم، يعني نزلت في أصحاب رسول الله ﷺ وفي غيرهم.

والقول بأن هذا التحذير يعم الصحابة وغيرهم، وإن كان الخطاب معهم، هو الصحيح، ويدل عليه الأحاديث الواردة في التحذير من الفتن، ومن أخص ما يذكر هاهنا: ما رواه الإمام أحمد (¬٧) عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 152 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.