Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 179

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة التوبة
  3. الباب الثالث

الباب الثالث

قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٢].

قال (ك) «عن ابن عباس في هذه الآية: كان ينطلق من كل حي من العرب عصابة، فيأتون النبي ﷺ فيسألونه (¬١) عما يريدون من أمر دينهم، ويتفقهون فيه (¬٢) ويقولون للنبي ﷺ (¬٣): ما تأمرنا أن نفعله؟ وأخبرنا بما نأمر به عشائرنا إذا (¬٤) قدمنا عليهم، قال: فيأمرهم نبي الله ﷺ بطاعة الله وطاعة رسوله ﷺ ويبعثهم إلى قومهم بالصلاة والزكاة، وكانوا إذا أتوا قومهم قالوا (¬٥): من أسلم فهو منا، وينذرونهم ربهم (¬٦) حتى إن الرجل ليفارق أباه وأمه وكان النبي ﷺ يخبرهم وينذرهم قومهم فإذا رجعوا إليهم يدعونهم إلى الإسلام وينذرونهم النار ويبشرونهم بالجنة» (¬٧).

قال محمد تقي الدين: ومن المناسب أن يذكر هنا حديث مالك بن الحويرث الذي رواه البخاري في «صحيحه»:

قال مالك بن الحويرث: أتينا رسول الله ﷺ ونحن شَبَبَةٌ، فأقمنا عنده ست عشرة ليلة أو سبع عشرة ليلة وكان رحيمًا، فرأى أنا قد اشتقنا إلى أهلنا، فقال: «ارجعوا فعلموا من وراءكم، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم سنًا، وصلوا كما رأيتموني أصلي» (¬٨).

نفهم من هذا أن الناس كانوا يرحلون من أوطانهم إلى النبي ﷺ، ليتعلموا منه ويشاهدوا صلاته ووضوءه ويسمعوا أحاديثه ويتفقهوا في دين الله، عند سيد

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 179 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.