Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 181

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة التوبة
  3. الباب الرابع
  4. فصل

بالطائفة التي أخبر الرسول ﷺ بوجودها في أمته حتى يأتي أمر الله هم العلماء بالحديث العالمون به الداعون إليه.

الباب الرابع

قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٨، ١٢٩]

قال (ك): «يقول الله تعالى ممتنًا على المؤمنين [لما] (¬١) أرسل إليهم رسولًا من أنفسهم، أي: من جنسهم وعلى لغتهم، كما قال إبراهيم ﵊: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٩] وقال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ أي: منكم وبِلُغَتِكم كما قال جعفر بن أبي طالب ﵁ للنجاشي والمغيرة بن شعبة لرسول كسرى: إن الله بعث فينا رسولًا منا نعرف نسبه وصفته ومدخله ومخرجه وصدقه وأمانته … وذكر الحديث (¬٢)» (¬٣).

فصل

قال محمد تقي الدين وقيل معناه: ﴿مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ يا بني آدم فاتباعه أسهل عليكم من اتباع رسول من الملائكة. ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أي: يشق عليه كل ما يوقعكم في العنت والشدة والمشقة ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ أي: على هدايتكم وسعادتكم ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ أي: شديد الرأفة والرحمة مشفق عليهم من عذاب الله في الدنيا والآخرة إذا خالفوه وعصوا ربهم، ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾، أي: أعرضوا عن الإيمان والاتباع ﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ أي: يكفيني ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ أي: اعتمدت وقد ضمن لي النصر على من ناوأني وعاداني، ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ [يونس: ١٠٨] ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ وهو على نصر رسوله ومن اتبعه قدير.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 181 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.