Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 184

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة يونس
  3. الباب الأول

جعلكم من أهله (¬١). رواه أبو الشيخ، والأولى حمل الفضل والرحمة على العموم، والفرح هو اللذة في القلب بسبب إدراك المطلوب ﴿هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي: من حطام الدنيا ولذاتها الفانية.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُم مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ أنكم تحكمون بتحليل البعض وتحريم البعض، فإن كان بمجرد الهوى فهو مهجور باتفاق العقلاء مسلمهم وكافرهم، وإن كان لاعتقادكم أنه حكم الله فيكم وفيما رزقكم فلا تعرفون ذلك إلا بطريق موصلة إلى الله، ولا طريق يتبين بها الحلال من الحرام إلا من جهة الرسل الذين أرسلهم الله إلى عباده، ومعنى إنزال الرزق: كون المطر ينزل من جهة العلو ﴿قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ في هذا التحليل والتحريم، والهمزة للإنكار ﴿أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾ قال الكرخي: وكفى به زاجرًا لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان» اهـ. وإظهار الاسم

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 184 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.