Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 239

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة يوسف
  3. الباب الأول
  4. فصل

يا أيها الدارس علما ألا … تلتمس العون على درسه

لن تبلغ الفرع الذي رمته … إلا ببحث منك عن أسه (¬١)

قال محمد تقي الدين: وصالح بن عبد القدوس هذا كان زنديقا و «الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث وجدها» (¬٢).

«خذ الثمار وخل العود للنار» (¬٣).

ولما أراد الخليفة العباسي قتله من أجل الزندقة، وقامت عليه الحجة أظهر التوبة، فلم يقبلها منه بناء على القول بأن الزنديق لا توبة له (¬٤)، واحتج عليه الخليفة ببيت من هذه القصيدة وهو قوله:

والشيخ لا يترك أخلاقه … حتى يوارى في ثرى رمسه

فقال له: أنت شيخ طاعن في السن، فلن تترك زندقتك، فأنت حكمت على نفسك (¬٥). وقال عبد الله بن مسعود: «الصراط المستقيم هو ما تركنا عليه رسول الله ﷺ» (¬٦).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 239 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.