لن تبلغ الفرع الذي رمته … إلا ببحث منك عن أسه (¬١)
قال محمد تقي الدين: وصالح بن عبد القدوس هذا كان زنديقا و «الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث وجدها» (¬٢).
«خذ الثمار وخل العود للنار» (¬٣).
ولما أراد الخليفة العباسي قتله من أجل الزندقة، وقامت عليه الحجة أظهر التوبة، فلم يقبلها منه بناء على القول بأن الزنديق لا توبة له (¬٤)، واحتج عليه الخليفة ببيت من هذه القصيدة وهو قوله:
والشيخ لا يترك أخلاقه … حتى يوارى في ثرى رمسه
فقال له: أنت شيخ طاعن في السن، فلن تترك زندقتك، فأنت حكمت على نفسك (¬٥). وقال عبد الله بن مسعود: «الصراط المستقيم هو ما تركنا عليه رسول الله ﷺ» (¬٦).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 239 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1245)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.