Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 247

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة النحل
  3. الباب الثاني
  4. فصل

لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بنسبة ذلك إليه ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾ لَهُمْ ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ في الدنيا ﴿وَلَهُمْ﴾ في الآخرة ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ مُؤْلِمٌ (¬١).

قال القنوجي في «فتح البيان»: «عن أبي نضرة قال: «قرأت هذه الآية في سورة النحل فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا». قلت: صدق ﵀ فإن هذه الآية تتناول بعموم لفظها فتيا من أفتى بخلاف ما في كتاب الله أو في سنة رسول الله ﷺ، كما يقع كثيرًا من المؤثرين للرأي المقدمين له على الرواية، أو الجاهلين لعلم الكتاب والسنة، كالمقلدة، وأنهم لحقيقون بأن يحال بينهم وبين فتاواهم ويمنعوا من جهالاتهم، فإنهم أفتوا بغير علم من الله ولا هدى ولا كتاب منير، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا، فهم ومن يستفتيهم كما قال القائل:

كبهيمة عمياء قاد زِمامها … أعمى على عوج الطريق الحائر» (¬٢)

وقال الحافظ ابن القيم في «إعلام الموقعين» ما نصه في (حكم عمل أهل المدينة):

فصل

وأما العمل الذي طريقه الاجتهاد والاستدلال، فهو معترك النزال ومحل الجدال، قال القاضي عبد الوهاب (¬٣): «وقد اختلف أصحابنا فيه على ثلاثة أوجه:

أحدها: إنه ليس بحجة أصلًا، وإن الحجة هي إجماع أهل المدينة من طريق النقل، ولا يرجح (¬٤) به أيضًا أحد الاجتهادين على الآخر. وهذا قول أبي بكر (¬٥) وأبي يعقوب الرازي والقاضي أبي بكر بن منتاب.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 247 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.