Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 327

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة العنكبوت
  3. الباب الأول
  4. فصل

ونظيره (¬١) اليوم بدعة التقليد فإنه منذ أحدثه الأقوام، نزع الله منهم سنة الاتباع الذي أمروا به، ثم لم يعدها (¬٢) إليهم إلى الآن ولا عبرة بشرذمة قليلة من القبائل الشاذة الفاذة، فإن الحكم للأكثر، وللأكثر حكم الكل.

ولا شك أن المقلدين أكثر والمحدثين أقل ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ ولا تعجبك كثرة الخبث (¬٣).

وعن ابن مسعود ﵁ قال: «من كان مستنًا - أي يريد السلوك على الصراط السوي وسواء السبيل والطريق القويم والهدي المستقيم - فليستن بمن قد مات - أي: يقتدي بالميتين على الإسلام والعلم والعمل - فإنَّ الحي لا تؤمن عليه الفتنة» (¬٤).

قال في «الأشعة» (¬٥): هذا القول قاله ابن مسعود في زمانه للتابعين، ونصحهم، وأراد بمن مات: الصحابة، وبالحي: أهل زمنه غير الصحابة، «أولئك أصحاب محمد ﷺ، كانوا أفضل هذه الأمة» (¬٦) ممن سواهم «وأبرها قلوبًا، وأعمقها علمًا» أي أكثرها غورًا من جهة العلم النافع، «وأدقها فهمًا» في اتباع الكتاب والسنة «وأقلها تكلفًا» أي: تصنعًا ورياء وسمعة ومراعاة للرسوم والعادات المتعارفة بين الناس، قال تعالى في رسوله ﷺ: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦].

«اختارهم الله لصحبة نبيه، ولإقامة دينه»، وهذا يدل على أفضليتهم وأكمليتهم؛ لأن الله لما اصطفاهم من بين الخلق أجمعين، وجعلهم أصحاب نبيه ﷺ على أنهم أفضل الخلائق، وأخيار الأمة، وجواهر نفوسهم أليق وأحرى.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 327 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.