Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 3, halaman 342

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الأحزاب
  3. الباب الأول
  4. فصل

قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: ٢٣] وإطلاق «الهوى» على التقليد مشعر بكونه من أبواب الشرك، المخالف للتوحيد، ولهذا جزم ابن حزم رحمة الله بكون التقليد شركًا وأنه حرام على الإطلاق (¬١).

فهذه الآية الكريمة، كما دلت على التوحيد ونفي الشرك، فهكذا دلت بالإشارة إلى نفي التقليد.

ويا الله العجب (¬٢) من أقوام يقرؤون هذه الآية في سورة الفاتحة كل يوم خمس مرات فصاعدًا، في كل صلاة، ويقرون بتخصيص العبادة الله والاستعانة به ثم يشركون خارج الصلوات، ويقلدون في الشرائع الأموات، ولا يخطر ببالهم أن ذلك يقع منهم موقع الكذب بين يدي الله سبحانه، فما أعظم إثم ذلك!! أعاذنا الله مما هنالك.

وهذه أول آية في القرآن الشريف ترد الشرك والتقليد.

والثانية: قوله تعالى في هذه السورة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾.

والصراط المستقيم هو اتباع القرآن والحديث، في كل نقير وقطمير، وحقير (!!) وجليل، وصغير وكبير.

ومن ترك اتباعهما وقلد الناس - أي ناس كانوا - فقد بعد عن الصراط المستقيم، والتنصيص على أن صراط المسلمين هو المشهود عليه بالاستقامة على أكد وجه وأبلغه. بحيث لا يذهب الوهم عند ذكره إلا إليه.

وهذا يرشدك إلى أن المطيع الله ولرسوله، وهو الذي يتبع الكتاب العزيز والسنة المطهرة، دون من يطيع الأحبار والرهبان. [فإنه ليس من هذه الإطاعة المشار إليها في شيء] (¬٣).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 3، ص 342 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.