Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 18

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة فاطر
  3. الباب الثاني

هذه الأمة، ثم قسمهم إلى ثلاثة أنواع، فقال [تعالى] (¬١): ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ وهو المفرط في فعل بعض الواجبات المرتكب لبعض المحرمات «﴿وَمِنْهُم مُقْتَصِد﴾ وهو المؤدي للواجبات التارك للمحرمات، وقد يترك بعض المستحبات ويفعل بعض المكروهات ﴿وَمِنْهُم سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وهو الفاعل للواجبات والمستحبات التارك للمحرمات والمكروهات وبعض المباحات.

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: «في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ قال: هم أمة محمد ﷺ ورثهم الله [تعالى] (¬١) كل كتاب أنزله فظالمهم يُغفر له، ومقتصدهم يحاسب حسابًا يسيرًا، وسابقهم يدخل الجنة بغير حساب» (¬٢).

ثم حكى (ك) خلاف هذا القول ثم قال: «والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير (¬٣)، كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضًا» (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ إلى قوله: ﴿لُغُوبٌ﴾.

قال (ك): «يخبر تعالى أن (¬٥) هؤلاء المصطفين من عباده الذين أورثوا الكتاب المنزل من رب العالمين [يوم القيامة مأواهم] (¬٦) ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ أي: جنات الإقامة يدخلونها يوم معادهم وقدومهم على الله ﷿: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ وثبت في «الصحيح» أن رسول الله ﷺ قال: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة». وقال: «هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة» (¬٧).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 18 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.