Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 33

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة ص
  3. الباب الأول
  4. فصل

و «شروحه» عند قوله: (باب من تأكل بالقرآن أو فخر به) (¬١). وقد رأينا المقلدين لا يقرؤون القرآن لتدبر آياته أو العمل بها أو الخروج بها من الظلمات إلى النور، ولذلك حرموا من بركات القرآن وبقوا في ظلمات الجهالات.

وفي «الصوارم» لابن أبي مدين ما نصه: وفي (الجزء الثالث) من «الإعلام» لابن القيم ما نصه: ومن المحال أن يكون هؤلاء المتأخرون على مذهب الأئمة دون أصحابهم الذين لم يكونوا يقلدونهم، فأتبع الناس لمالك ابن وهب وطبقته ممن يحكم الحجة وينقاد للدليل أين كان، وكذلك أبو يوسف (¬٢) أتبع لأبي حنيفة من المقلدين له مع كثرة [مخالفته] (¬٣) له، وكذلك (¬٤) الأثرم وطبقته من أصحاب أحمد أتبع له من المقلدين المنتسبين إليه، وعلى هذا فالوقف على أتباع الأئمة أهل الحجة والعلم أحق به من المقلدين في نفس الأمر، وقد أنكر بعض المقلدين على شيخ الإسلام ابن تيمية في تدريسه في مدرسة ابن الحنبلي - وهي وقف على الحنابلة والمجتهد ليس منهم - فقال: إنما أتناول ما أتناوله منها على معرفتي بمذهب أحمد لا على تقليدي له» (¬٥). اهـ المراد منه بلفظه.

قلت: نقل كلام ابن تيمية هذا السيوطي في كتابه «الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض» (¬٦). وقال عقبه ما نصه: «وقد كنت أجبت بمثل هذا الجواب قبل أن أقف عليه لما قيل لي [مثل] ذلك في العام الماضي، واستندت إلى أن ابن الصباغ ولي تدريس الشافعية بالنظامية وهو موصوف بالاجتهاد المطلق، وابن عبد السلام ولي تدريس الشافعية بالصالحية وبالظاهرية، وابن دقيق العيد ولي تدريس المدرسة المجاورة لضريح الإمام

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 33 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.