الباب الثالث قوله تعالى: ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾ [البقرة: ٤١]
إنه تعالى يتوعدهم فيما يتعمدونه من كتمان الحق وإظهار خلافه ومخالفتهم الرسول صلوات الله وسلامه عليه.
قال محمد تقي الدين الهلالي: والتقوى اجتناب النواهي وامتثال الأوامر، فمن اتخذ شخصًا غير معصوم يجتنب كل ما نهاه عنه ويمتثل كل ما أمره به، فقد اتخذ مع الله إلهًا آخر، فإن كل واحد غير معصوم، وإن بلغ في العلم والصلاح ما بلغ لا يقبل قوله في الدين حتى يعرض على كتاب الله وسنة رسوله فما وافق يؤخذ وما خالف يترك، وغلاة المتصوفة يأمرون المريدين أن يطيعوا شيوخهم في كل ما يأمرون به بدون سؤال ولا مراجعة، ويقولون: (من قال لشيخه: «لم»؟ لا يفلح أبدًا) وقال شاعرهم (¬١):
وكُن عنده كالميت عند مُغَسِّلٍ … يُقَلِّبه ما شاء وهو مطاوع
ويقولون: إذا رأيت امرأة حسناء دخلت على شيخك فقم سخن الماء،
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 154 (SanadKitab #30197, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.