تحريم الإفتاء بالتقليد، فكل ما دعا ﷺ عليه على فاعله فهو حرام، وكذلك سؤال ابن (¬١) العسيف - الذي زنا بامرأة مستأجره - أهل (¬٢) العلم (¬٣)، فإنهم لما أخبروه بسنته ﷺ في البكر الزاني أقره على ذلك ولم ينكره فلم يكن سؤالهم عن رأيهم ومذاهبهم، فما احتججتم به من أكبر الحجج عليكم» (¬٤)، «وأما قولكم: يكفي في صحة التقليد الحديث المشهور: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» (¬٥).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 54 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.