طاعتهم فيما يأمرون به، بخلاف الأولياء (¬١)، فإنهم يعرض أمرهم وخبرهم على الكتاب والسنة؛ فما وافقهما وجب قبوله، وما خالفهما كان مردودًا، وإن (¬٢) كان صاحبه من أولياء الله، وكان مجتهدًا أجر (¬٣) على اجتهاده … . وكثير من الناس يغلط في هذا (¬٤) فيظن في شخص أنه ولي الله (¬٥) ويظن أن ولي الله يقبل منه كل ما يقوله، ويسلم له كل ما يفعله، وإن خالف الكتاب والسنة، فيوافق ذلك الشخص ويخالف ما بعث الله به رسوله … ، فتجره مخالفة الرسول وموافقته (¬٦) ذلك الشخص أولًا إلى البدعة والضلال وآخرًا إلى الكفر والنفاق (¬٧). اهـ.
Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي
Baca Juz 4, halaman 74
Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 74 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1421)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.