ومَنْ ردّ قول المصطفى بعد صحة … فذلك كَفَّارٌ أثيم ومعتد
سيسود في يوم القيامة وجهه … وإن يأت للحوض المبارك يطرد
ويبرأ منه ذلك اليوم مالك … وكلُّ تقي للإله موحد
سواء أصلى قابضًا في صلاته … أم اختار سدلًا نقله لم يؤيد
وفي «الصوارم» ما نصه:
وقال تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى من قصيدة له يخاطب بها ابنه الأكبر أبا بكر:
وإذا أتتك مقالة قد خالفت … نص الكتاب أو الحديث المسند
فاقْفُ الكتاب ولا تمل عنه وقف … متأدبًا مع كل حبر أَوْحَدِ. اهـ.
وقال الحافظ أبو محمد ابن حزم الظاهري رحمه الله تعالى:
واحذر من التقليد فهو مضلة … إنَّ المقلّد في سبيل الهالك (¬١)
تأبونه في العقل وهو مقالكم … في الدين يا له من ضلال فاتك
قوله: «يا له»، بالاختلاس وهو لغة بني عقيل (¬٢) ويجوز عند غيرهم اضطرارًا. اهـ.
وفي «روح البيان» (¬٣) للشيخ إسماعيل حقي أفندي التركي (¬٤) ما نصه: «الآية ناعية على كثير من الفرق الضالة الذين تركوا كتاب الله وسنة رسوله ﵊ لكلام علمائهم ورؤسائهم، والحق أحق بالاتباع، فمتى ظهر وجب على المسلم اتباعه وإن أخطأه اجتهاد مقلده». اهـ.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 82 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1429)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.