Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 109

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الدخان
  3. الباب الأول

سورة الدخان

الباب الأول

قوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (١٢) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (١٤) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (١٦)﴾ [الدخان: ١٠، ١١].

وفي «الجلالين»: «﴿فَارْتَقِبْ﴾ [لهم] (¬١) ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ فأجدبت الأرض واشتد بهم الجوع إلى أن رأوا من شدته كهيئة الدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى النَّاسَ﴾ فقالوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ مصدقون نبيك قال تعالى: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ أي: لا ينفعهم الإيمان عند نزول العذاب: ﴿وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ بين الرسالة ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ أي: يعلمه القرآن بشر ﴿مَجْنُونٌ﴾، ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ﴾ أي: الجوع عنكم زمنًا قليلا فكشف عنهم ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ إلى كفركم فعادوا إليه، اذكر ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ هو يوم بدر ﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ منهم والبطش الأخذ بقوة» (¬٢).

فصل

قال محمد تقي الدين: عاقب الله قريشًا بالجدب والقحط؛ لأنهم لم يتبعوا رسوله ولا قبلوا كتابه، ثم عاقبهم بالقتل والهزيمة في غزوة بدر، وكانت العقوبة الثالثة - وهي الأخيرة - غزوة الفتح فيها جاء نصر الله، وخسر حزب الشيطان،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 109 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.