والعجب أن المحتجين بهذا، لا يرون تقليد ابن مسعود، ولا تقليد عمر. وتقليد مالك، وأبي حنيفة، والشافعي أحب إليهم وآثر عندهم، ثم كيف ينسب إلى ابن مسعود تقليد الرجال وهو يقول: «لقد علم أصحاب رسول الله ﷺ أني أعلمهم بكتاب الله! ولو أعلم أن أحدًا أعلم مني، لرحلت إليه.
قال شقيق: فجلت (¬٢) في حلقة من أصحاب رسول الله ﷺ فما سمعت أحدًا يرد ذلك» (¬٣).
وكان يقول: «والذي لا إله إلا هو، ما في كتاب الله سورة إلا أنا أعلم حيث نزلت، وما من آية إلا أنا أعلم فيما أنزلت، ولو أعلم أحدًا أعلم بكتاب الله مني، تبلغه الإبل، لركبت إليه» (¬٤).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 156 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1503)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.