Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 167

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الواقعة
  3. الباب الأول

كيب، في الكتاب الذي ترجمته له: «مدنية المغاربة في إسبانيا» (¬١) (The Moorich) (Civilization in Spain): «لا توجد حضارة مبنية على الدين لأن الدين لا يثمر الحضارة أبدًا، ولكن لا شك أن القرآن وتعاليم محمد نفخت في العرب روح الحياة فاجتمعوا وتعاونوا وبذلك تمت لهم الفتوحات العظيمة وورثوا حضارات الأمم السابقة كالفرس واليونانيين وعلموها الأوروبيين» (¬٢).

فهذا الرجل يعادي الأديان كلها ومع ذلك لم يجد بدًا أن يعترف أن القرآن ودعوة محمد رسول الله سبب قوة العرب والدول الإسلامية، فيا أسفًا على هؤلاء المنتسبين إلى الإسلام الذين أعرضوا عن الكتاب والسنة ونبذوهما وراء ظهورهم فماتوا موتًا معنويًا تامًا، وكذلك المقلدون وأصحاب الطرائق بإعراضهم عن الكتاب والسنة جعلوا الدين جسمًا بلا روح، فكان ذلك سبب شقائهم وحرمانهم.

قال صاحب «الدين الخالص» (٤/ ٣٤٠) ما نصه:

«الوجه الحادي والأربعون: قولكم: إن الله سبحانه أمر بطاعة أولي الأمر وهم العلماء، وطاعتهم تقليدهم فيما يفتون به.

فجوابه: إن أولي الأمر قد قيل: هم الأمراء، وقيل: هم العلماء (¬٣)، وهما روايتان عن الإمام أحمد.

والتحقيق: إن الآية تتناول الطائفتين، وطاعتهم من طاعة الرسول، لكن خفي على المقلدين أنهم إنما يطاعون في طاعة الله، إذا أمروا بأمر الله ورسوله،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 167 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.