كما أن الأخذ بالأذان لم يكن تقليدًا لمن رآه في المنام (¬١)، والأخذ بقضاء ما فات المسبوق من صلاته بعد سلام الإمام لم يكن تقليدًا لمعاذ، بل اتباعًا لمن أمرنا بالأخذ بذلك (¬٢)، فأين التقليد الذي أنتم عليه من هذا؟
يوضحه الوجه التاسع والأربعون: إنكم أول مخالف لهذين الحديثين، فإنكم لا ترون الأخذ بسنتهم والاقتداء بهم واجبًا، وليس قولهم عندكم حجة، وقد صرح بعض علماؤكم أنه لا يجوز تقليدهم، ويجب تقليد الشافعي، فمن العجائب احتجاجكم بشيء أنتم أشد الناس خلافًا له. وبالله التوفيق» (¬٣).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 188 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1535)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.