Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 199

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة التحرير
  3. الباب الأول

فصل

قال محمد تقي الدين: أمرنا الله تعالى أن نحفظ أنفسنا وأهلنا من النار بطاعة الله ورسوله بالنسبة إلى أنفسنا وبأمر أهلنا بذلك، وقد قال النبي ﷺ: «كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته؛ الرجل راع في أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، والعبد راع في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته» (¬١). فواجب الرعاية يقضي علينا أن نأمر أهل بيتنا بطاعة الله تعالى وطاعة رسوله ﷺ، فإذا أهملناهم استحققنا العذاب، وهذا هو الواقع في هذا الزمان في أكثر الناس حتى علماء الدين، قل أن تجد عالمًا قد ربي أبناءه وبناته على طاعة الله ورسوله، وهذا من أسباب شقاء المسلمين.

وطاعة الله ورسوله تقتضي العمل بكتاب الله وبما صح عن نبيه ﷺ فمن رد شيئًا من ذلك فهو عاص الله تعالى ولرسوله ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الجن: ٢٣] والمقلد وصاحب الطريقة والمنتسب إلى الحزب السياسي والمتعصب لوطنه أو قومه لا بد أن يرد شيئًا من الكتاب والسنة؛ لأن متبوعه غير معصوم من الخطأ والجهل ببعض الأحكام، وهو قد التزم طاعته وإن خالف رأيه الكتاب والسنة، فنحمدك اللهم على العافية، يا رب زدنا إيمانًا واتباعًا لكتابك وسنة نبيك الكريم.

قال صاحب «الدين الخالص» (٤/ ٣٥٢) ما نصه:

«الوجه الثالث والخمسون قولكم: منع عمر من بيع أمهات الأولاد (¬٢)،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 199 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.