Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 224

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة المدثر
  3. الباب الثاني

أَسد، وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ أي: حقًا إن القرآن تذكرة ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (٥٥) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ كقوله: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ وقوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ أي: هو أهل أن يخاف منه، وهو أهل أن يغفر ذنب من تاب إليه وأناب، قاله قتادة.

وعن أنس بن مالك قال: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ وقال: «قال ربكم: أنا أهل أن أتقى فلا يُجعل معي إله، فمن اتقى أن يجعل معي إلهًا كان أهلًا أن أغفر له». رواه أحمد (¬١) وغيره.» (¬٢)

فصل

قال محمد تقي الدين: إن كفار العرب وغيرهم نفروا من دعوة النبي ﷺ، كما تنفر حمر الوحش من الأسد إذا أحست به، وكل من اتخذ وليجة من دون الله ورسوله فإنه يفر من اتباع الكتاب والسنة وينفر منهما أعظم النفور، وإذا شئت أن تعلم ذلك يقينًا فَانّه عباد القبور عن الذبح والنذر لها والتمسح والطواف بها ودعائها والدعاء عندها، وأمر مقلدًا حنفيًا يجهر بالتأمين أو يرفع يده عند الركوع والرفع منه. وقد ألف البخاري ﷺ كتابًا خاصا في «رفع اليدين» (¬٣) روى فيه أحاديث كالشمس، وكان عبد الله بن عمر يحصب من لا يفعله (¬٤) أي: يرميه بالحصباء فإنهم لا يفعلون ذلك ولو قطعت أيديهم، أي: هددتهم بقطعها. وأمر المقلد المالكي أن يضع يده اليمنى على اليسرى في حال القيام في الصلاة فإنه ينفر أعظم النفور. ولا يقبل كلام النبي ﷺ، الذي رواه مالك (¬٥) الذي هو إمامه - بزعمه - فيرد حديث النبي ﷺ، وعمل مالك وجميع أصحابه إلا رجلًا واحدًا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 224 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.