باطنًا وظاهرًا، ومن كان بخلاف هذا فليس بمؤمن فضلًا عن أن يكون وليًا لله تعالى، وإنما أحبهم الله تعالى لأنهم والوه، فأحبوا ما يحب، وأبغضوا ما يبغض، ورضوا بما يرضى، وسخطوا على ما يسخط، وأمروا بما يأمر، ونهوا عما ينهى، وأعطوا من يحب أن يعطي ومنعوا من يحب أن يمنع، وأصل الولاية المحبة والقرب، وأصل العداوة البغض والبعد، وبالجملة أولياؤه أحباؤه المتقربون إليه بالفرائض والنوافل وترك المحارم، الموحدون له الذين لا يشركون بالله شيئًا. ولشيخ الإسلام كتاب «الفرقان» بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فراجعه فإنه أتى فيه بالحق المبين (١).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 175 (SanadKitab #30197, hlm. urut 160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.