وخفي عليه شأن متعة الحج وكان ينهى عنها حتى وقف على أن النبي ﷺ أمر بها فترك قوله وأمر بها (¬١).وخفي عليه جواز التسمي بأسماء الأنبياء فنهى عنه، حتى أخبره به طلحة أن النبي ﷺ كناه أبا محمد، فأمسك ولم يتماد (¬٢) على النهي (¬٣)، هذا وأبو موسى