واختلفوا: متى انسد باب الاجتهاد (¬١)؟ على أقوال كثيرة، ما أنزل الله بها من سلطان، وعند هؤلاء: إن الأرض قد خلت من قائم لله بحججه (¬٢)، ولم يبق فيها من يتكلم بالعلم ولن يحل لأحد بعد أن ينظر في كتاب الله ولا سنة رسوله لأخذ الأحكام منهما (¬٣)، ولا يقضي ويُفتي بما فيهما (¬٤)، حتى يعرضه على قول مقلده ومتبوعه، فإن وافقه حكم به وأفتى به، وإلا رده ولم يقبله، وهذه الأقوال (¬٥) - كما ترى - قد بلغت من الفساد والبطلان والتناقض والقول على الله بلا علم، وإبطال حججه، والزهد في كتابه وسنة رسوله وتلقي الأحكام منهما مبلغًا (¬٦) [في غاية الفساد] (¬٧)، ويأبى الله إلا أن يتم نوره، ويُصدِّق قول رسوله: «إنه لا تخلو الأرض من قائم لله بحجته (¬٨)»، ولن تزال طائفة من أمته على محض
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 269 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.