Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 277

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. خاتمة

فَجِدَّ وخُذْ زُبْدَ مَا سَطَرُوا … وَدَعْ ما تَرَاهُ مَعِيبًا سُدَى

وما قد يُسَمُّونَهُ بَاطِنًا … فَبِاللامِ يَقْرَأُهُ مَنْ دَرَى

فإنَّ الشريعة قد أُعْمِلَتْ … وقد بُيِّنَتْ مِثل شَمْسِ الضُّحَى

فما مَاتَ خير الورى أحمد … إلى أنْ جَلاها بغيرِ خَفَا

وما أحدٌ مِنْ أُهَيلِ النِّفاقِ … نَجَا فَاصْبِرِ انْ نِلْتَ مِنْهُمْ أَذَى

ولا تَبْن فِي تُرْبَةٍ قُبَّةٌ … ومَهْمَا تَرَاهَا فَهَدْمِ البِنَا

فقد عَبدُوهَا وَمَا فَطِنُوا … ووَافَقَهُمْ عُلَمَاءُ الشَّقَا

وقد أَلفُوا في عِبَادَتِهَا … بِدُونِ احْتِشَامِ بِدُونِ حَيَا

لِتَدْعُ الإله بما قَدْ رَوَى الثـ … ثِقَاتُ الهُدَاةُ عَنِ المُجْتَبَى

وإِنَّ البُخَارِي رَوَى في «الصَّحِيحِ» … دُعَاء وذِكْرًا بِهِ الإكتفا

وحَاذِرٌ مِنَ الشِّرْكِ فَهْوَ بِذَا الزِّ … زَمَانِ بِكُلِّ النَّوَاحِي فَشَا

ولا قُطْبَ نَعْلَمُهُ غَيْر نَجْمِ … يُرَى في السَّمَاءِ وَقُطْبِ الرَّحَى

ونَحْوَهُمَا لا الَّذِي ذَكَرُوا … يَكُونُ مُقِيمًا بِغَارِ حِرَا

يَمُدُّ الأَنَامَ وَيُجْرِي الشُّؤُو … نَ في الكَوْنِ تَالِكَ أَدْهَى الفِرَا

فَهَلْ مِنْ كِتَابٍ وَهَل سُنَّةٍ … أَتَتْ مِنْ صَحِيح الحديثِ بِذَا

فَخُذْ بالنصوص ولا تَبْتَدِعْ … وفي عَدَمِ النَّصَّ قِسْ مَا جَلَا

ولَيْسَ لَنَا مَذْهَبٌ لَازِمٌ … سِوَى مَذْهَبُ المُصْطَفَى المُرْتَضَى

عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَأَزْكَى السَّلَامُ … سَلَامًا يَدُومُ بِغَيرِ انتِهَا

وَيَشْمَلُ آلًا وَصَحْبًا كِرَامًا … وَمَنْ قَدْ قَفَاهُمْ بِنَهْجِ الصَّفَا

ذكر ما جاء في كتاب «الصوارم» من الأشعار التي تدل على فساد التقليد. قال اللخمي من أئمة المالكية:

أَيَا نَفْسُ بِالمَأْثُورِ عَنْ خَيْرِ مُرْسَلٍ … وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ تَمَسَّكِي

عَسَاكِ إِذَا بِالَغتِ فِي نَشْرِ دِينِهِ … بِمَا طَابَ مِنْ نَشْرٍ لَهُ أَنْ تَمَسَّكِي (¬١)

وَخَافِي غَدًا يَوْمَ الحِسَابِ جَهَنَّمًَا … إِذَا لَفَحَتْ نِيرَانُهَا أَنْ تَمَسَّكِ» (¬٢)

في هذه الأبيات جناس تام فتمسك الأولى من التمسك، وهو الأخذ والثبات. وتمسك الثانية من المسك أن تكون رائحتك طيبة كالمسك وقد صح

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 277 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.