Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 281

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. خاتمة

ولبعضهم:

أهل الحديث هم أهل النَّبي وإن … لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا. اهـ.

ولبعض علماء الآل رحمه الله تعالى:

العلم ميراث النبي كذا أتى … في النَّص والعلماء هم وراثه

ما خلف المختار غير حديثه فينا … فذاك متاعه وأثاثه. اهـ.

قوله: «كذا أتى» في النص يشير إلى ما ذكره البخاري في صورة التعليق (¬١) وأخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والدارمي وابن حبان (¬٢) والحاكم مصححًا والبيهقي عن أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها الطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا إنما ورثوا العلم، فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر» (¬٣). اهـ. وفي «الأذكار النووية» ما نصه: وكان سهل بن عبد الله التستري أحد أفراد زهاد (¬٤) الأمة وعبادها يأتي أبا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 281 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.