Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 289

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. خاتمة

وليس كلامه نصًّا فأَنَّى … يكونُ السَّدل أقرب للسداد

وفيما في «الموطأ» وهو نص … صريح ما يردُّ أخا العنادِ

وفي نص «المدونة» احتجاج … لأهل القبض دون السدل بادِ

وفي نص «النوادر» وابن رشد حذامي (¬١) … لقول أعلن بالمراد

ويُنْمَى لابن عبدوس (¬٢) ويُنمى … ليوسف ذي العلوم والاجتهاد

كذا اللخمي و «الإكمال» (¬٣) أدنى … لدى فهم الذكي إلى مراد

كذا المواق وابن الحاج أيضًا … أجادا الطعن في حُجَجِ المضاد

كذاك الجَهْبَذُ العَدَوِيُّ أيضًا … بغيرِ القبض ليس بذي اعتداد

كذاك الحبر الأجهوري أيضًا … كفيل بالمراد لكل جاد (¬٤)

كذاك أبو علي وهو أيضًا … بمجموع الأمير أخو اعتضادِ

كذلكم الميسر والمُحَشِّي … أخو الفَهم الصحيح والانتقاد

كذلك آخرون ذوو انتساب … لمذهب مالك نجم الرشاد (¬٥)

كذا باقي المذاهب فهي إلب … على السدل الضعيف لدى الجلاد

كذاك الأنبياء عليه طرا … مِنَ اوّلهم إلى خير العِبَادِ

كذلكم الملائك وابن رشد … إذا ما عن معترض عتادي (¬٦)

وللحبر ابن عزوز عليه … من الأنقال ما يروي الصوادي

وما للسدل من أثر ضعيف … يكافح إن ألم به الأعادي

فأهل القبض أبهى الخلق نورًا … وأقربهم إلى مجرى الأيادي

فما للسدل فضل بعد هذا … عليه سوى الشذوذ والانفراد

به ألقى الإله ولا أبالي … وإنْ سَلقوا بألسنة حداد

وألغي ما سواه ولست أصغي … لمانع الاقتداء بخير هادِ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 289 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.