Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 12

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة البقرة
  3. الباب الثاني

المخلوقين، وبسبب ذلك نفوا كلام الله تعالى، وجواز رؤية العباد له بأبصارهم، ونحن نقول: إن الله تعالى يُرى بالأبصار يوم القيامة، ويتكلم بحرف وصوت، وارتفع إلى السماء، فارتفاعه ليس كارتفاع المخلوق، وكذلك استواؤه على عرشه وكلامه وعلمه وحياته وقدرته وإرادته ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، وسيأتي مزيد بيان في الأبواب التالية إن شاء الله.

الباب الثاني

قوله تعالى: ﴿قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ [البقرة: ٣٣].

قال (ك): «وقال (ج) (¬١): وأولى الأقوال في ذلك قول ابن عباس، وهو أن معنى قوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ - وأعلم مع علمي غيب السموات والأرض ما تظهرونه بألسنتكم، وما كنتم تخفون (¬٢) في أنفسكم، فلا يخفى علي شيء سواء عندي سرائركم وعلانيتكم، والذي أظهروه بألسنتهم: قولهم: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾، والذي كانوا يكتمون (¬٣): ما كان منطويًا عليه إبليس من الخلاف على الله في أوامره والتكبر عن طاعته، قال: وصح ذلك، وكما (¬٤) تقول العرب: قُتل الجيش وهزموا، وإنما قتل الواحد أو البعض، وهزم الواحد أو البعض فيخرج الخبر عن المهزوم منه والمقتول مخرج الخبر عن جميعهم، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحجرات: ٤] ذكر أن الذي نادى إنما كان واحدًا من بني تميم (¬٥) وكذلك قوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 12 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.