مدرس العقائد في المعاهد العالية بالمملكة العربية السعودية ما نصه: «في هذه الآيات إثبات صفة مجيء الله وإتيانه (¬١) على ما يليق بجلاله وعظمته، وهذا من أفعاله الاختيارية.
الآية الأولى:
﴿هَلْ﴾: حرف استفهام، ﴿يَنْظُرُونَ﴾ ينتظرون، قال امرؤ القيس:
فإذا كان النظر مقرونًا بذكر الوجه أو معدّى بإلى لم يكن إلا بمعنى الرؤية، الـ ﴿ظُلَلٍ﴾: جمع ظلة (¬٣) وهو ما يظلك (¬٤)، ﴿الْغَمَامَ﴾: السحاب الرقيق الأبيض، سُمِّي بذلك لأنه يغم، أي: يستر، ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ أي: فرغ منه، يقول تعالى: هل ينتظر الكفار الساعون في الأرض فسادًا، التاركون للدخول في السلم، المتبعون لخطوات الشيطان، النابذون لأمر الله، إلا يوم الجزاء بالأعمال الذي قد ملئ من الأهوال والشدائد والفظائع التي تقلق (¬٥) القلوب الظالمة، وذلك أن الله تعالى يطوي السموات وتنتشر الكواكب، وتكور الشمس وتنزل الملائكة فتحيط بالخلائق وينزل الجبار في ظلل (¬٦) من الغمام؛ للفصل بالقضاء بين العباد بالعدل.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 14 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.