Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 31

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة البقرة
  3. الباب الرابع

فصل

قال محمد تقي الدين مستعينًا بالله وحده: سبب الفضل الذي رأيناه في آية الكرسي أنها اشتملت على توحيد الله في فاتحتها، وأسمائه الحسنى الحي القيوم العلي العظيم، وصفاته بأنه الرقيب الذي لا يغفل، ويروى أن الله تعالى أراد أن يعلم عبده موسى ﵊ تعليمًا عمليًا بأنه لا يغفل عن عباده، فأمره أن يأخذ قارورتين مملوءتين ماء، وأن يمسك كل واحدة منهما بيد، ففعل ما أمره الله تعالى به وبقي ممسكًا لهما حتى أخذه النوم، فجعل يدفع النوم ويغلبه حتى استولى عليه النوم، فسقطت القارورتان وانكسرتا وهريق ماؤهما، فعلمه الله تعالى أن الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا يستحيل عليه النوم والغفلة (¬١)،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 31 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.