Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 46

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. خاتمة في الأدلة على أن قصة الصلب موضوعة

قال: (ج): وقال آخرون: معنى ذلك وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بمحمد ﷺ قبل موت الكتابي ثم قال (ع): «وأولى هذه الأقوال بالصحة القول الأول، وهو أنه لا يبقى أحد من أهل الكتاب بعد نزول عيسى ﵇ إلا آمن به قبل موت عيسى ﷺ ولا شك أن هذا الذي قاله (ع) هو الصحيح لأنه (¬١) المقصود من السياق في تقرير بطلان ما ادعته اليهود من قتل عيسى وصلبه وتسليم من سلم لهم من النصارى الجهلة ذلك؛ فأخبر الله أنه لم يكن الأمر كذلك، وإنما شُبِّه لهم فقتلوا الشُّبَه وهم لا يتبينون ذلك، ثم إنه رفعه إليه وإنه باق حي، وإنه سينزل قبل يوم القيامة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة» (¬٢) اهـ. ثم ذكر (ك) أحاديث كثيرة من «الصحيحين» وغيرهما في إثبات نزول عيسى لا نطيل بذكرها (¬٣).

الدليل السادس:

قال محمد تقي الدين: وهو حجة على النصارى أنقله من كتابي «البراهين الإنجيلية على أن عيسى داخل في العبودية ولا حظ له في الألوهية» (¬٤) ونصه:

خاتمة في الأدلة على أن قصة الصلب موضوعة:

الدليل الأول: إن الإنجيل يشهد بأن عيسى كان معروفًا عندهم، وكان يخطب في المسجد الأقصى الذي كانوا يسمونه بهيكل سليمان، فلا حاجة أن يستأجر اليهود من يدلهم عليه بثلاثين درهمًا.

الدليل الثاني: أنهم حكموا أن التلميذ الثاني (¬٥) عشر يهوذا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 46 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.