Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 59

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأنعام
  3. الباب الثاني

يستتب ذلك مع ما (¬١) تقدمت الإشارة إليه، على أن مورد الآية التمدح وهو يوجب (¬٢) ثبوت الرؤية، إذ نفي إدراك (¬٣) ما تستحيل رؤيته لا تمدح فيه؛ لأن كل ما لا يرى لا يدرك، وإنما التمدح بنفي الإدراك مع تحقق الرؤية، فكانت الحجة لنا عليهم، ولو أمعنوا النظر فيها؛ لاغتنموا التفصي (¬٤) عن عهدتها، ومن ينفي الرؤية يلزمه نفي كونه تعالى معلومًا موجودًا والكلام في ذلك يطول جدًا، وقد أطال (¬٥) الحافظ ابن القيم ﵀ في «حادي الأرواح» في إثبات الرؤية ورد المنكرين لها (¬٦)، والشوكاني في «البغية» في مسألة الرؤية (¬٧) بما لا مزيد عليه ومضى إلى أن قال: ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ﴾ أي: الرفيق بعباده، يقال: لطف فلان بفلان، أي: رفق به، واللطف في العمل الرفق فيه، واللطف من الله تعالى: التوفيق والعصمة، وألطفه بكذا: إذا أبره (¬٨) والملاطفة المبارة وهكذا (¬٩) قال الجوهري وابن فارس (¬١٠)، و ﴿الْخَبِيرُ﴾ المختبر لكل شيء بحيث لا يخفى عليه شيء (¬١١).

وقال تعالى في سورة الأعراف [الآية: ١٤٣]: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

قال (ك): يخبر تعالى عن موسى ﵇ أنه لما جاء لميقات الله تعالى حصل له التكليم من الله، سأل الله تعالى أن ينظر إليه فقال: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 59 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.