وأبو إسحاق السبيعي وقتادة (¬١) وسعيد بن المسيب (¬٢) والحسن البصري (¬٣) وعكرمة مول ابن عباس ومجاهد بن جبر (¬٤): الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى، وقال غير واحد من السلف في الآية: ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾: بعد النظر إليه، والأحاديث عنهم بذلك صحيحة، ولما عطف سبحانه الزيادة على الحسنى التي هي الجنة، دل على أنه أمر آخر وراء الجنة، وقدر زائد عليها، ومَنْ فسر الزيادة بالمغفرة والرضوان، فهو من لوازم رؤية الرب ﵎.
فصل
الدليل الرابع: قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥] ووجه الاستدلال بها أنه ﷾ جعل من أعظم عقوبة الكفار كونهم
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 71 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1711)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.