وفي لفظ: «فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل» ثم قرأ هذه الآية (¬١)، هكذا روي هذا الحديث من هذين الوجهين ومن الوجه الأول أخرجه بقية الجماعة في كتبهم (¬٢) إلا الترمذي. اهـ (¬٣).
قال محمد تقي الدين: وقد تقدم الكلام في سورة البقرة على صفة الإتيان والمجيء، وما في معناهما بما يشفي ويكفي، والحمد لله رب العالمين. اهـ.