أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها، كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل» (¬١). وفي «صحيح ابن حبان» عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي عن النبي ﷺ قال: «إن ربكم حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا» (¬٢).
وروى ابن وهب قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن زهرة بن معبد عن ابن عمر أخبره أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن وضوءه، ثم رفع نظره إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة (¬٣) يدخل من أيها شاء» (¬٤). وفي حديث الشفاعة الطويل عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: فأدخل على ربي ﵎ وهو على عرشه (¬٥). وذكر الحديث وفي بعض ألفاظ البخاري في «صحيحه»: «فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه» (¬٦). قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين: «هكذا قال: «في داره» في المواضع الثلاث، يريد مواضع الشفاعات (¬٧) التي يسجد فيها ثم رفع رأسه».
وروي عن ابن عمير الكندي عن علي أن رسول الله ﷺ حدث عن ربه ﷿ قال: وعزتي وجلالي، وارتفاعي فوق عرشي، ما من أهل قرية ولا بيت ولا رجل (¬٨)