قال: «فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان؛ فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله. فيقولان: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله. فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقت. فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة. قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد البصر، قال: ويأتيه رجل من أحسن الناس وجهًا، حسن الثياب، طيب الرائحة، فيقول: أبشر بالذي يسرك، فهذا يومك الذي كنت توعد. فيقول له: من أنت؟ فوجهك وجه الذي يأتي بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي» (¬١). وذكر الحديث وهو صحيح صححه جماعة من الحفاظ.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 128 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.