Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 134

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأعراف
  3. شرح بعض كلمات هذا الحديث
  4. فصل فيما حفظ عن أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم من ذلك

قال: لقيت امرأة عمر بن الخطاب يقال لها: خولة بنت ثعلبة، وهو يسير مع الناس، فاستوقفته فوقف لها ودنا منها وأصغى لها حتى قضيت حاجتها وانصرفت، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين حبست رجالًا من قريش على هذه العجوز! قال: «ويْلك تدري من هذه» قال: لا، قال: «هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات هذه خولة بنت ثعلبة، والله لو لم تنصرف عني إلى الليل ما انصرفت حتى تقضي حاجتها، إلا أن تحضرني صلاة فأصليها، ثم أرجع إليها حتى تقضي حاجتها» (¬١).

وقال خليد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر بن الخطاب من المسجد ومعه جارود العبدي، فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق، فسلم عليها عمر فردت ﵇، وقالت: إيهًا يا عمر! عهدتك يا عمر وأنت تُسمى عميرًا في سوق عكاظ، تزع الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر، ولم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت، فقال الجارود: لقد اجترأت أيتها المرأة على أمير المؤمنين، فقال عمر: «دعها، أما تعرفها؟! هذه خولة بنت حكيم التي سمع الله شكواها من فوق سبع سموات» (¬٢).

وقال ابن عبد البر: «وحدثنا (¬٣) من وجوه عن عمر بن الخطاب: أنه خرج ومعه الناس، فمر بعجوز فاستوقفته، فوقف لها وجعل يحدثها وتحدثه، فقال

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 134 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.